تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤هـ)

باب إعطاء البخيل مرةً في الدهر الطويل وزهد الناس في البخيل

قال أبو زَيد: من أمثالهم في هذا: إنّما هو كبارح الأروى.

يضرب للرجل الذي لا يكاد يرى، أو لا يكون منه الشيء إلاّ في الزمان مرةً. وأصل هذا أنَّ الأروى مسكنها من الجبال قنانها، فلا يكاد الناس يرونها سانحة ولا بارحة إلاّ في الدهر مرة. ومن أمثالهم في البخيل يتحاماه الناس:

من شر ما طرحك أهلك يقول: لو كان عندك خير ما زهد الناس فيك. ومن أمثالهم في البخيل يعطي مرة ثم لا يعود قولهم: كانت بيضة الديك.

فإن كان يعطي شيئاً ثم قطعه قيل للمرة الآخرة: كانت بيضة العقر.

النص من طبعة دار المأمون للتراث بدمشق (١٤٠٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر الأمثال في البخل وصفاته وأشكاله

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.