من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
حنَّ شوقًا وأنَّ
ولي من نسيب قصيدة:
وأخي لوعةٍ لقيتُ فما زال بماء الجفون يُبكي الجَفنَا
يَشتكي وجده إليَّ وأشكُوما يُقاسي قلبي المشوقُ المعنَّى
ثُمَّ لما كفَّت دموع مآقيــه ومَلَّ المكان ممَّا وقفنا
قال لي والعُذال قد يئسوا منــه ومني وحنَّ شوقًا وأنَّا
قد أفاقَ العُشاقُ من سكرة البيــن جميعًا فما لنا ما أفقنا؟
قلتُ: جار الهوى علينا، فلو كنــا غداة الفِراق مُتنا استرحنا
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع