تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

أشعر من قال في مِنى

أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن عيسى القيسي بقراءتي عليه بمصر، في سنة خمس وخمسين وأربعمائة، قال: حدَّثنا أبو الحسن بن مغلس بن جعفر السراري قال: حدَّثنا القاضي أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهلي، قال: أنشدنا ثعلب، قال: وسُئِلَ جعفر بن موسى اللِّيثي: من أشعرُ من قال في مِنًى وعَرَفاتٍ والحج؟ فقال: ما قال أحدٌ ما قال أصحابنا القُرَشيُّون، ولقد أحسن المَلحي — يعني كثيرًا — حين يقول:

تفرَّق أنواعُ العجيج على مِنًىوفرَّقهم شعبُ النَّوى مشي أربعِ
فلم أرَ دارًا مِثلَها دارَ غِبطَةٍومَلقًى إذا التفَّ الحجيجُ بمجمعِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي عوجا منكما ساعة معي»
أقلَّ مُقيمًا راضيًا بمقامهوأكثرَ جارًا ظاعِنًا لم يُوَدَّعِ
فشاقوك لما وجَّهوا كلَّ وجهةٍسِراعًا، وخلَّوا عن منازلَ بلقَعِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي عوجا منكما ساعة معي»
فريقان منهم سالِكٌ بطنَ نخلَةٍوآخرُ منهُم سالِكٌ خبتَ يَفرَعِ

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.