تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

يا جارة الحي

ولي من ابتداء قصيدة نَظَمتُها بالشام في بني أبي عقيل رحمهم الله:

ألا هل لمَن أضنَاهُ حبُّكِ إفراقُوهل للديغِ البَيْنِ عندكِ دِرياقُ
وهل لأسيرٍ سامَه قتلَ نفسِههواكِ، وقد زُمَّتْ ركابُكِ إطلاقُ
للشاعر السراج البغدادي، اقرأ القصيدة
أيا جارة الحيِّ الذين ترحَّلوافللعيس وخدٌ بالحُمولِ وإعناقُ
للشاعر السراج البغدادي، اقرأ القصيدة
ألمَّا تخافي الله في قتلِ عاشقٍهجرتِه حتى في الكَرى وهو مُشتاقُ
للشاعر السراج البغدادي، اقرأ القصيدة
فقالت وروعات النَّوى تستحثُّهاودمعُ مآقيها على النحرِ مِهرَاقُ
للشاعر السراج البغدادي، اقرأ القصيدة
هو البَيْن فالبس جُنة الصبر، أو فمُتبداء الهوى، قد ماتَ قبلك عُشَّاقُ
للشاعر السراج البغدادي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.