من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
معاذة وغايتها من صلاتها
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله، قال: حدَّثنا الحسين، قال: حدَّثنا عبد الله، قال: حدَّثنا محمد بن الحسين، قال: حدَّثنا يحيى بن بسطام، قال: حدَّثنا عمران بن خالد، قال: حدثتني أم الأسود بنت زيد العدوية، وكانت معاذة قد أرضعتها، قالت: قالت لي معاذة، لمَّا قُتِلَ أبو الصَّهباء وقُتِل ولدُها: والله يا بنيَّةُ! ما محبَّتي للبقاء في الدنيا للَذيذِ عيشٍ، ولا لِرُوح نسيم، ولكني والله أحبُّ البقاء لأتقرب إلى ربي عز وجل بالوسائل لعله يجمعُ بيني وبين أبي الصهباء وولده في الجنة.
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع