تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

دواء المحبين

أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين البزاز، حدَّثنا محمد بن عبد الله القطيعي، حدَّثنا الحسين بن صفوان، حدَّثنا عبد الله بن محمد، حدَّثني إبراهيم بن عبد الملك، قال: قدمت شعوانة وزوجها مكة، فجعلا يطوفان ويُصليَّان، فإذا كلَّ الرجلُ وأعيا جلس، وجلستُ خلفه، فيقول هو في جلوسه: أنا العطشان من حُبك لا أروى، وتقول هي بالفارسية: أنبتَ لكل داءٍ دواءً في الجبال، ودواء المحبين في الجبال لم يَنبُت.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.