من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
الدماء المطلولة
ولي من أثناء أبيات كتبتُها إلى بعض الأدباء:
كم دمٍ للعُشَّاق أهريق بالهجــرِ إلى رُكن كعبةٍ غرَّاء
ودماء العُشَّاق مطلولة ليــس لها فاعلموه من أولياء
سَل بمجنون عامرٍ وأخي عُذرة ما كان منه مع عفراء
وجميلٍ وقيس لبنى وغيلان وخلقٍ يفوتهم إحصائي
ولي أيضًا من أثناء قصيدة مدحتُ بها بعض الرؤساء بالإسكندرية:
فلله ما أبقى الهوى من حُشاشةٍبها للنوى داءٌ يعزُّ دواه
وقلبٍ رماه البينُ يوم فراقهمبسهمٍ وما أخطاه حين رماه
ولي من أثناء قصيدة:
وكم من ليلة بالرمل بتناكأنَّا إلدةٌ فوق الحشايا
إذا ابتسمَت وستر الليل مُرخًىأضاء لنا الدجى برقُ الثنايا
نُديرُ حديث من قتلتْه خودٌومن في الحُبٍّ نالته الرزايا
كمجنونٍ وقيسٍ قيسِ لُبنىومن أبدى له الحبُّ الخبايا
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع