تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

عاشق جارية أخته

دعُوني لما بي وانهَضوا في كلاءةٍمن الله، قد أيقنتُ أن لستُ باقيًا
وأنْ قد دنا مَوتي وحانت منيَّتيوقد جَلَبَت عيني عليَّ الدواهيا
أموت بشوقٍ في فؤادي مُبرِّحٍفيا ويحَ نفسي من به مثلُ ما بيا

قال: فصارت الحاضنة والقينة إلى عمه، فأخبَرَتاه الخبر، فاشتدَّت له رحمته، فتلطَّف في دس جاريةٍ من جواريه إليه، وكانت ذات أدبٍ وعقل، فلم تزل تستخرجُ ما في قلبه حتى باح لها بالذي في نفسه، فصارت السفيرةَ فيما بينه وبين الجارية، وكَثُرت بينهما الكتب، وعلمت أختُه بذلك، فانتشر الخبر، فوهبتها له فبَرَأ من علته، وأقام على أحسن حال.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.