تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

ظبية بشاة

أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد، أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس الخزاز، أخبرنا محمد بن خلف، أخبرني أبو بكر العامري، عن عبد الله بن أبي كريم، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي بكر الوالبي، قال: ذكروا أن المجنون مرَّ برجلين قد صادا عنزًا من الظِّباء، فلما نظر إليها دمعت عيناه وقال: يا هذان! خلِّياها. فأبيا عليه، فقال: لكما مكانَها شاةٌ من غنمي. فقبِلا ذلك منه، ودفعاها إليه، فأطلقها ودفع إليهما الشاة وأنشأ يقول:

شَرَيتُ بكبشٍ شِبْهَ ليلى فلو أبىلأعطيتُ ما لي من طريفٍ وتالدِ
فيا بائعي شِبْهٍ لليلى هُبِلتُماوجُنِّبتما ما ناله كُل عائدِ
فلو كُنتما حُرَّين ما بعتُما فتًىشبيهًا لليلى بيعة المُتزايد
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «شَرَيْتُ بِشَاتِي شِبْهَ لَيْلَى وَلَو أبَوْا»
وأعتقتماها رغبةً في ثوابهاولم تَرغبا في ناقصٍ غير زائدِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «شريت بشاتي شبه ليلى ولو أبوا»

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.