تجاوز إلى المحتوى

من «المختار من كتاب اللهو والملاهي» لابن خرداذبه (ت ٢٨٠هـ)

فند أبو زيد

مولى عائشة بنت سعيد بن أبي وقاص. مدني. أحد المخنثين: وكان يجمع بين الرجال والنساء.

فقيل له: ويلك تقود وقد فضحت نفسك. قال: إنما هو رغيف طيب وعرق سمين وقدح نبيذ صافي ونزول الأير عن أستي فلا أبالي في أست من وقع.

وله يقول ابن قيس الرقيات وغناه بن حديده وملك:

قل لفند يشيّع الأظعاناطال ما سرّ عيشنا وكفانا
زودتنا رقيّة الأحزانايوم جازت حمولها السكرانا
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

وفند الذي يضرب به المثل في الإبطاء، لأن عائشة أرسلته يأتي بنار وهو يعدوا فتبدد الجمر. فقالت: تعست العجلة يا فند. فقال الشاعر:

ما رأينا لغراب مثلاًإذ بعثناه يجي بالمشمله
غير فند أرسلوه قابساًفثوى حولاً وسبّ العجله

وجدت له أربعة أصوات منها:

بشّر الظبي والغراب بسعدىمرحباً بالذي يقول الغراب
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
ارجعي فاقرأي السلام عليهاثم رُدي جوابنا يا رباب
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

لابن قيس الرقيات:

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من أخبار المغنين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.