بَــشَّرَ الظَـبـيُ وَالغُـرابُ بِـسُـعـدى

الشاعر: عُبَيد الله بن الرُقَيّات · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، من العصر الأموي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَــشَّرَ الظَـبـيُ وَالغُـرابُ بِـسُـعـدى — مَــرحَـبـاً بِـالَّذي يَـقـولُ الغُـرابُ

قــالَ لي إِنَّ خَـيـرَ سُـعـدى قَـريـبٌ — قَـد أَنـى أَن يَـكـونَ مِنهُ اِقتِرابُ

قُــلتُ أَنّــى يَــكـونُ ذاكَ قَـريـبـاً — وَعَـــليـــهِ الحُــصــونُ وَالأَبــوابُ

حَـبَّذا الريـمُ وَالوِشاحانِ وَالقَص — رُ الَّذي لا تَــنــالُهُ الأَســبــابُ

إِنَّ فـي القَـصرِ لَو دَخَلنا غَزالاً — مُـؤصَـداً مُـصـفَـقـاً عَـلَيـهِ الحِجابُ

أَرسَـلَت أَن فَـدَتـكَ نَـفـسـي فَاِحذَر — شُــرطَــةٌ هَهُــنــا عَــلَيــكَ غِــضــابُ

أَقسَموا إِن لَقوكَ لا تَطعَمُ الما — ءَ وَهُـــم حـــيــنَ يَــقــدِرونَ ذِئابُ

قُـلتُ قَـد يَـغـفُـلُ الرَقـيبُ وَتُغفي — شُـرطَـةٌ أَو يَـحـيـنُ مِـنها اِنقِلابُ

وَعَــســى اللَهُ أَن يُــؤَتِّيــَ أَمــراً — لَيـسَ فـيـهِ عَـلى المُـحِـبِّ اِرتِقابُ

اِرجَـعـي فَـاِقـرَأي السَلامَ عَلَيها — ثُــمَّ رُدّي جَــوابَــنــا يــا رَبــابُ

حَــدِّثــيــهـا بِـمـا لَقـيـتُ وَقـولي — حُــقَّ لِلعــاشِــقِ الكَــريــمِ ثَــوابُ

رَجُــلٌ أَنــتِ هَــمُّهــُ حــيـنَ يُـمـسـي — خــامَــرَتــهُ مِــن أَجـلِكِ الأَوصـابُ

لا أَشُـمُّ الرَيـحـانَ إِلّا بِـعَـبـني — كَـــرَمـــاً إِنَّمــا تَــشُــمُّ الكِــلابُ

رُبَّ زارٍ عَــــلَيَّ لَم يَــــرَ مِـــنّـــي — عَـــثـــرَةً وَهـــوَ مِـــمـــأَسٌ كَـــذّابُ

خــادَعَ اللَهَ حـيـنَ حَـلَّ بِهِ الشَـي — بُ فَـأَضـحـى وَبـانَ مِـنـهُ الشَـبـابُ

يَـأمُـرُ النـاسَ أَن يَـبَرَّوا وَيَنسى — وَعـــلَيـــهِ مِــن كَــبــرَةٍ جِــلبــابُ

أَيُّهــا المُــســتَــحِـلُّ لَحـمِـيَ كُـلهُ — مِــن وَرائي وَمِــن وَراكَ الحِـسـابُ

اِســتَــفـيـقَـن فَـلَيـسَ عِـنـدَكَ عِـلمٌ — لا تَــنــامَــنَّ أَيُّهــا المُــغـتـابُ

تَـخـتِـلُ النـاسَ بِـالكِـتـابِ فَهَـلّا — حـيـنَ تَـغـتـابُـنـي نَهـاكَ الكِتابُ

لَسـتَ بِـالمُخبِتِ التَقِيِّ وَلا المَح — ضِ الَّذي لا تَـــذُمُّهـــُ الأَنــســابُ

إِنَّنــي وَالَّتــي رَمَــت بِــكَ كُـرهـاً — ســاقِــطـاً خُـفُّهـا عَـلَيـهِ التُـرابُ

لَتَـــلومَـــنَّ غِــبَّ رَأيِــكَ فــيــنــا — حــيـنَ تَـبـقـى بِـعِـرضِـكَ الأَنـدابُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتراب: [ق ر ب]. (مصدر اِقْتَرَبَ). "اِقْتِرَابُ مَوْعِدِ الامْتِحانِ" : دُنُوُّهُ، قُرْبُهُ.
  • الريم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم …
  • انقلاب: الانْقِلاَبُ : مصــ. ــ: تبدُّل الوضع من جهة إلى أخرى. ــ: الاستيلاءُ على الحكم بالقوّة وإحداث تغيير في نظام الأوضاع القائمة؛ أكثر ما تحصل الانقلابات في البلدان النامية. ــ: في الفلك، ميل الشمس الأعظم/ دائرة الانقلاب هي …
  • تطعم: تَطَعَّمَ يَتَطَعَّمُ تَطَعُّماً :- ت الشجرةُ: أُلصِقَ بها جزءٌ من ساق نبات آخر لتحسينها أو اشتقاق نوع آخرَ منها. - الشيءَ: ذاقه ليعرفَ طعمه؛ً لا يُقبِل على الأكل قبل أن يتطعَّمَه.
  • دخلنا: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة