من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم بالسماء والطارق
قال الأصمعي: يُراد بالسماء المطر. وأنشد:
مَدُّ قَرِيٍّ مَدُّهُ قَرِيُّغَبَّ سماءٍ فهو ضَحْضاحيّ
وقال النابغة:
كالأُقْحوان غَداةَ غِبِّ سَمائِهجَفَّت أعاليه وأسفلُه نَدي
وقال أبو عمرو: يُراد به هذه السماء. وأما الطارق فهو النجم، وإنما سُمي بذلك لأنه يأتي بالليل. والطروق لا يكون إلا بالليل. وأنشد لجرير بن الخَطَفى.
طَرَقَ الخيال لأمِّ حَزْرَةَ مَوْهناًوَلَحبَّ بالطَّيْفِ المُلِمِّ خَيالا
وقالت هند:
نحنُ بَناتُ طارِقنَمْشي عَلى النَمارِق
تعني نحن بنات النجم شرفاً وارتفاعاً.
النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع