تجاوز إلى المحتوى

من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

قولهم أولم فلان. وكنا في وليمة

قال الفرّاء: الوليمةُ من طعام الإِمْلاك، وأما طعام الزَّفاف فإنه العُرس. وطعام الوِلادة الخُرس، وطعام حلق الرأس العقيقة، وطعام الختان العذِيرَة، وطعام بناء الدار كِيرَة، وطعام القادِم من سفر النقيعة. والدعوة التي يتخذها الإنسان لأصحابه المأْدُبة، وأنشد:

كُلّ الطعامِ تَشْتَهِي رَبِيعَهالخُرْس والإِعذِار والنَّقِيعَهْ

وأنشد لمُهلهل:

إِنَّا لَنَضْرِبُ بالسُّيوفِ رُؤُوسَهمضَرْب القُدار نَقِيعَةَ القُدَّام

القُدار: الجزَّار. والنقيعة: الناقة التي ينحرها القادم للطعام يتخذه. والقُدّام: جمع قادم. وقال دُكيْن:

تَجَمَّعَ الناسُ وَقَالُوا عُرْسُإذا قِصاعٌ كالأكُفّ مُلْسُ

فَفُقِئَتْ عَيْنٌ وفَاظَتْ نَفْسُ

وأنشد أبي في المأدبة:

قالوا ثَلاثاؤُه خِصْبٌ ومَأْدُبَةوكُلُّ أيامِه يَوْم الثلاثاءِ

وقال الهُذلي يصف عُقاباً:

كَأَنَّ قلوبَ الطَّيْرِ في جَوفِ وَكْرِهانَوَى القَسْبِ يُلْقَى عند بَعْضِ المآدِب
للشاعر صخر الغي، من قصيدة «لعمر أبي عمرو لقد ساقه المنا»

المآدب: جمع مأدبة.

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفاخر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.