تجاوز إلى المحتوى

من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

قولهم هو عفر

قال الخليل: يقال عفر بين العفارة، يوصف بالشيطنة، والجمع اعفار.

قال: والعفر أيضاً: الكيس الظريف. قال: ويقال شيطان عفرية وعفريت وهم العفارية والعفاريت.

وقال غيره: العفر: الشديد الجريء، قال: ومنه ناقة عفرناة أي شديدة جريئة.

ويقال للغول عفرناة، وأسد عفرني والأنثى عفرناة أي شديد. وقال الأعشى:

ولقدْ أجذمُ حبلى عامداًبعفرناةٍ إذا الآلُ مصحْ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ما تعيف اليوم في الطير الروح»

ويقال: اعتفرته اعتفاراً تعفيراً إذا ضربت به الأرض.

وروى في الحديث أن النبي ﷺ قال: "إن أبغضكم إلى العفرية النفرية". وفسر تفسيرين، قال بعضهم: هو الجموع المنوع؛ وقال بعضهم هو القويُّ الظلوم.

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفاخر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.