تجاوز إلى المحتوى

من «توشيع التوشيح» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

موشحة (١١)

-

أردت أن أقفو خطاه قفوا، وأجيء بما جاء به عفوا، واجعل منهله من الرقة صفوا، وان كان باعي عنه قاصرا، وداعي إتباعه لا يجد له ناصر، فقلت، وبالله الإعانة:

بت من وجدي على خطربي جراح ليس تندمل

كان لي صبر به أثق

وبه في الوجد أرتفق

فثنته عني الحدق

وإذا ما خان مصطبريفعلى من بعد أتكل

يا عذولا قد بليت به

ضل قلبي في تقلبه

فهو راض عن معذبه

يبتلى بالحزن والفكروبنار الشوق يشتعل

لي حبيب ظل عاشقه

في عذاب لا يفارقه

بمحيا جل خالقه

أشبه الأشياء بالقمرفي سماه الحسن ينتقل

كجني الورد وجنته

وجلي البدر طلعته

وشهي الراح ريقته

طرفه يزدان بالحوروبميل السحر يكتحل

ليس قصدي غير رؤيته

وعذابي في محبته

وثباتي عند جفوته

أشتهي يمشي على بصريويجلد الخد ينتعل

من بني الأتراك مذ نظرت

مقلتيه غادة سحرت

هي قالت إذ به افتخرت

يا أمي هذا جارنا التتريفتح الله بو وقد قفلو

-

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «توشيع التوشيح»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.