من «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
(الضرب الثاني: القوة الغضبية)
وهي التي تدعو إلى الغلبة فلو لم يخلق للحيوان هذه القوة لبقى عرضة للآفات؛ لأنه كثير الأعداء فكل حيوان يقصد إما نفسه ليجعله طعمة أو يقصد ما عنده من الغذاء ونوع الإنسان أحوج إلى هذه القوة لكثرة من يزاحمه في النفس والمال والجاه والحزم وغيرها فلا بد للحيوان من قوة يدفع بها من يغلبه بالدفع.
النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة (٢٠٠٦م) كما في المكتبة الشاملة، بلا حواشي المحقق. مصادر الموقع