تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْبَاء مَعَ الْهَاء

بِهِ دَاء ظبى أَي لَا دَاء بِهِ لِأَن الظبي أصح الْحَيَوَان وَقيل هُوَ شنج النسا وَذَلِكَ ينعَت بِهِ الْفرس وَمَعْنَاهُ أَن بِهِ مَا يَنْفَعهُ وَقيل داؤه أَنه إِذا أَرَادَ النهوض مكث بهنيئة قبل أَن ينْطَلق فَمَعْنَاه أَنه سليم من الأدواء كلهَا إِلَّا عَن هنة يسيره لَا يكَاد يعْتد بهَا قَالَ

لَا تجهمينا أم عَمْرو فإننابِنَا دَاء ظبى لم تخنه عوامله

لَا بظبى أعفر أَي جعل الله مَا أَصَابَهُ لَازِما لَهُ مؤثرا فِيهِ وَلَا كَانَ مثل الظبى فى سَلَامَته مِنْهُ يضْرب فى الشماتة قَالَ الفرزدق

أَقُول لَهُ لما أَتَانِي نعيهبِهِ لَا بظبى بالصريمة أعفرا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أمسكين أبكى الله عينيك إنما»

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.