من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْبَاء مَعَ الْيَاء
بيتى يبخل لَا أَنا يضْرب لمن شيمته الْكَرم غير أَنه معدم
بيدين مَا أوردهَا زَائِدَة مَا زَائِدَة وزائدة اسْم رجل وَالضَّمِير
للابل يضْرب لمن يُبَاشر الْأَمر بِقُوَّة
بَين الحذيا وَالْخلْسَة الحذيا مَا أَعْطيته صَاحبك من غنيمَة أَو جَائِزَة يضْرب للَّذي يَسْأَلك فَإِن لم تعطه اختلس مِنْك
الخلب والكبد الخلب لحْمَة لاصقة بالكبد يضْرب للصديق الْقَرِيب
الرَّغِيف وجاحم التَّنور يضْرب للْوَاقِع فى أَمر صَعب قد الْتبس بِهِ
الْعَصَا ولحائها يضْرب لغريب دخل بَين نسيبين قَالَ
لَا تدخلن بنميمةبَين الْعَصَا ولحائها
القرينين حَتَّى ظلّ مَقْرُونا يقرن بعيران فيجىء بعير لَيْسَ بمقرون فيعبث بهما فيقرن مَعَهُمَا يضْرب لجالب الْحِين على نَفسه قَالَ ابْن مقبل
إِنَّا مشائيم أَن أرشت جاهلنايَوْم الطعان وتلقانا ميامينا
فَلَا تكونن كالنازى ببطنتهبَين القرينين حَتَّى ظلّ مَقْرُونا
بَينهم دَاء الضرائر يضْرب لقوم بَينهم شَرّ لَا يَنْقَطِع
عطر منشم تَفْسِيره فى الْفَصْل الثَّالِث عشر من الْبَاب الأول
بَاب التَّاء
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع