من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الرَّاء مَعَ الْوَاو
روىء تخرم فاذا روأت فاعزم وَفِي رِوَايَة الْمبرد فاذا استوضحت
روغى جعار وانظرى ايْنَ المفر جعار الضبع سميت لِكَثْرَة جعرها يضْرب فِي فرار الجبان وخضوعه
رويد الشّعْر يغب أى أمهله يَأْتِ عَلَيْهِ أَيَّام حَتَّى تنقحه وتنفى عَنهُ عواره ثمَّ أرْسلهُ بعد ذَلِك يضْرب فى التأنى فى الْأَمر وَترك العجلة فِيهِ
الْغَزْو ينمرق كَانَت رقاش الكنانية شجاعة غزاءة فَحملت من أَسِير لَهَا فَذكر لَهَا الْغَزْو وَهُوَ ماخض فَقَالَت ذَلِك أمهلوا وأخروا الْغَزْو حَتَّى ينمرق الْوَلَد أَي يخرج وفيهَا يَقُول بعض الطائية
نبئت أَن رقاش بعد شماسهاحبلت فقد ولدت غُلَاما أكحلا
فَالله يبقيها وَيرْفَع بضعهَاوَالله يلقحها كشافا مُقبلا
كَانَت رقاش تقود جَيْشًا جحفلافصبت وأحر بِمن صبا أَن يحبلا
رويد يعلون الجدد أَي اصبر حَتَّى يَأْخُذن فِي المستوى من الأَرْض قَالَه قيس بن زُهَيْر لِحُذَيْفَة حِين قَالَ لَهُ سبقت خيلك ويروى
يعدون أى يتعدين الجدد إِلَى الوعث والخبار لِأَن الاناث تعى فِي الوعث وَكَانَت الغبراء فرس حُذَيْفَة أُنْثَى يضربان فى التأنى أَيْضا
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع