من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الرَّاء مَعَ الْمِيم
رَمَاه الله بالصدام والاولق والجذام الصدام وجع يُصِيب الرَّأْس والأولق الْجُنُون
الله بالطلاطلة والحمى المماطلة تَفْسِير الطُّلَاطِلَة فى بَاب الْجِيم
الله بداء الذِّئْب أَي بِالْجُوعِ
بأقحاف رَأسه جمع قحف وَهُوَ الْعظم الذى فَوق الدِّمَاغ من الجمجمة أَي رَمَاه الله بِنَفسِهِ ونطحه عَمَّا يحاوله
رَمَاه بثالثة الاثافى يعمد إِلَى قِطْعَة من الْجَبَل فيضم إِلَيْهَا حجران ثمَّ تنصب عَلَيْهَا الْقدر وَالْمرَاد بثالثتها هَذِه الْقطعَة وهى مثل لأكبر الشَّرّ وأفظعة وَقيل مَعْنَاهُ أَنه رَمَاه بالأثافى أثفيه بعد أثفيه حَتَّى رَمَاه بالثالثة فَلم يبْق غَايَة وَالْمرَاد أَنه رَمَاه بِالشَّرِّ كُله قَالَ خفاف
ابْن ندبة
فَلم يَك طبهم جبنا وَلَكِنرميناهم بثالثة الأثافى
رَمَاه بحجره أى بقرن مثله ويروى لن بحجره وَمِنْه قَول الْأَحْنَف لعَلي ﵁ يَوْم الْحكمَيْنِ إِنَّك رميت بِحجر الأَرْض فَاجْعَلْ مَعَه ابْن عَبَّاس فانه لَا يشد عقدَة إِلَّا حلهَا فَأَبت اليمانية إِلَّا أَبَا مُوسَى
بنبله الصائب النبل يذكر وَيُؤَنث يضْرب للرجل يكلم صَاحبه بجيد الْكَلَام
فاشواه أى اصاب شواه دون مَقْتَله يضْرب لمن يقصدك بِسوء تسلم مِنْهُ
رمتنى بدائها وانسلت كَانَت امْرَأَة سعد بن زيد مَنَاة يَقُول لَهَا ضرائرها فى السباب يَا عفلاء فشكت ذَلِك إِلَى أمهَا فَقَالَت إِذا ساببنك فابدئيهن بذلك فَفعلت فَقَالَت لَهَا إِحْدَاهُنَّ ذَلِك وَبَنُو مَالك بن سعد يُقَال لَهُم بنوالعفيلى لهَذَا السَّبَب يضْرب لمن يعير بِعَيْبِهِ غَيره
رمدت الضَّأْن فربق ربق أى هيء الربق لأولادها لِأَن الضَّأْن تضرع على رَأس الْوَلَد والترميد الإضراع يضْرب للذى يُوشك انجاز ميعاده أى إِذا وعد فاستعد لأخذ عطائه فانه غير متراخ
المعزى فرنق رنق أى انْتظر لِأَن المعزى تضرع ثمَّ يتَأَخَّر ولادها يضْرب للمطول اى إِذا وَعدك وَعدا فَلَا تَأمل وفاءه بِهِ إِلَّا بعد حِين
رَمَوْهُ عَن شريانه هى شَجَرَة يعْمل مِنْهَا الْقوس قَالَ ابو الْحُوَيْرِث الْحَنَفِيّ
إِن كنت وترت لى قوسا لترمينىفقد رميتك رميا غير تنبيض
عَن ظهر شريانة فلق وست قوىواسمر اللَّوْن ذِي عيرين منحوض
يضْرب فِيمَن إجتمت عَلَيْهِ الْكَلِمَة
رمى برسنه على غاربه يضْرب لمن خلى وَمَا يُرِيد
مِنْهُ فى الراس أى سَاءَ رَأْيه فِيهِ حَتَّى لَا ينظر إِلَيْهِ وَعَن زِيَاد بن حدير أَنه سلم على عمر رضى الله عَنهُ فَلم يرد عَلَيْهِ فَقَالَ زِيَاد لقد رميت
من أَمِير الْمُؤمنِينَ فى الرَّأْس وَكَانَ ذَلِك لهنة رَآهَا عَلَيْهِ فكرهها
رمية من غير رام أول من قَالَه الحكم بن عبد يَغُوث المنقرى وَكَانَ من أرمى النَّاس وَذَلِكَ أَنه نذر لَيَذْبَحَن مهاة على الغبغب فرام صيدها أَيَّامًا فَلم يُمكنهُ وَكَانَ يرجع مخفقا حَتَّى هم بقتل نَفسه مَكَانهَا فَقَالَ لَهُ ابْنه مطعم احملنى أرفدك فَقَالَ مَا أحمل من رعش وَهل جبان فشل فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى حمله فَرمى الحكم مهاتين فأخطأهما فَلَمَّا عرضت الثَّالِثَة رَمَاهَا مطعم فأصابها فَعندهَا قَالَ الحكم ذَلِك يضْرب فى فلتة إِحْسَان من المسىء قَالَ
رمتنى يَوْم ذَات الْغمر سلمىبِسَهْم مطعم للصَّيْد لَام
فَقلت لَهَا اصبت حَصَاة قلبىوربة رمية من غير رام
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع