تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الرَّاء مَعَ الْيَاء

ريح حزاء فالنجاء الحزاء نبت يتدخن بِهِ يشبه الكرفس

قَالَ ابو النَّجْم

(فِي برق يَأْكُل من حزائه ...)

يَزْعمُونَ أَن الْجِنّ لَا تقرب بَيْتا هُوَ فِيهِ يضْرب فِي الْأَمر يخَاف شَره أى أهرب وانج فان هَذَا ريح شَرّ وَعَن يزِيد بن الْمُهلب أَنه دخل عَلَيْهِ عَمْرو

ابْن حَكِيم النهدى وَهُوَ فِي الْحَبْس فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا خَالِد ريح حزاء فالنجاء لَا تكن فريسة للأسد اللأبد

ريحهما جنوب يضْرب للمتصافيين فاذا تفَرقا قيل شملت ريحهما قَالَ حميد بن ثَوْر

(ليالى أبصار الغوانى وسمعها إِلَى وَإِذ ريحى لَهُنَّ جنوب)

وَقَالَ ابو وجزة السعدى

وهواك مجنوب بِأم عُوَيْمِرأَنى تقده بالصبابة تنقد
للشاعر أبو وجزة السعدي، اقرأ القصيدة

بَاب الزاى

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.