تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الزاى مَعَ الْوَاو

زوج من عود خير من قعُود هُوَ الْقعُود عَن التَّزَوُّج من الْمَرْأَة الْقَاعِد وَقيل هُوَ الأيمة وَأَصله أَن ذَا الإصبع العدوانى اطلع ذَات يَوْم على بَنَاته وَكَانَ لَا يزوجهن لفرط غيرته فَقَالَت إِحْدَاهُنَّ تعالين لتقل كل وَاحِدَة منا مَا فِي نَفسهَا فَقَالَت الْكُبْرَى

أَلا لَيْت زوجى من أنَاس ذوى غنىحَدِيث الشَّبَاب طيب الذّكر والنشر
لصوق بأكباد النِّسَاء كَأَنَّهُخَلِيقَة جَار لَا يُقيم على هجر) وَقَالَت الثَّانِيَة
أَلا ليته يعْطى الْجمال بديهةلَهُ جَفْنَة تشقى بهَا النيب والجزر
لَهُ حكمات الدَّهْر من غير كبرةتشين فَلَا فان وَلَا ضرع غمر

وَقَالَت الثَّالِثَة

أَلا هَل ترَاهَا مرّة وحليلهاأَشمّ كنصل السَّيْف عين المهند

(عليم بأدواء النِّسَاء ورهطه ... إِذا مَا انْتَمَى من أهل بَيْتِي ومحتدى) وَقَالَت الصُّغْرَى وَقد أحرجنها وألححن عَلَيْهَا

(زوج من عود خير من الْقعُود ...)

فزوجهن يضْرب فِي الرِّضَا بِيَسِير الْحَاجة إِذا أعوز جليلها

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.