من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الطَّاء مَعَ الْألف
طارت بِهِ عنقاء مغرب زَعَمُوا أَنه طَائِر كَانَ على عهد حَنْظَلَة ابْن صَفْوَان الحميرى نبى أهل الرس عَظِيم الْعُنُق وَقيل كَانَ فى عُنُقه بَيَاض لذَلِك سمى عنقاء وَكَانَ أحسن طَائِر خلقه الله فاختطف غُلَاما فأغرب بِهِ وَلذَلِك سمى الْمغرب فَدَعَا عَلَيْهِ حَنْظَلَة فَرمى بصاعقة ومغرب كَقَوْلِهِم لحية ناصل وناقة ضامر على مذهبى الْخَلِيل وسيبويه ويروى حلقت قَالَ
إِذا مَا ابْن عبد الله خلى مَكَانَهُفقد حلقت بالجود عنقاء مغرب) وَقَالَ ابو عَرَادَة السعدى
وَلَوْلَا دفاع الله عَنَّا لحلقتبِنَا يَوْم حلوا الجسر عنقاء مغرب
عصاهم شققا أى انشقت وَأَصله أَن الحاديين يكونَانِ فى
رفْقَة فاذا فرقهم الطَّرِيق شقَّتْ الْعَصَا الَّتِى مَعَهُمَا فَيَأْخُذ ذَا نصفهَا وَذَا نصفهَا ثمَّ صَار مثلا فى كل افْتِرَاق
طَار طَائِره يضْرب للهارب
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع