من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْعين مَعَ السِّين
عَسى البارقة لَا تخلف يضْرب فى مَوضِع الطمع والرجاء
الغوير ابؤسا تَصْغِير الْغَار وَجمع الْبَأْس وانتصاب أبؤسا على أَنه خبر عَسى جَاءَ على أصل التَّقْدِير وَأَصله أَن قوما أخذتهم السَّمَاء ففزعوا إِلَى جبل فِيهِ غَار فَقَالُوا ندخل هَذَا الْغَار فَقَالَ أحدهم عَسى أَن يكون فى الْغَار بَأْس فَدَخَلُوا وَأقَام الْوَاحِد فانهار عَلَيْهِم الْجَبَل وَجَاء الرجل فَحدث الحى فَقَالُوا هَذَا كَانَ ابؤسا لَا بَأْسا وَاحِدًا وَقد تمثلت بِهِ الزباء حِين اطَّلَعت من صرحها على الْجمال الَّتِى كَانَت عَلَيْهَا الصناديق يضْرب فى التُّهْمَة وَوُقُوع الشَّرّ قَالَ الْكُمَيْت
قَالُوا أَسَاءَ بَنو كرز فَقلت لَهُمعَسى الغوير بأبآس وأعواز
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع