من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْوَاو مَعَ الْألف
وابابى وُجُوه الْيَتَامَى كَانَ سعد القرقرة ضحكة يضْحك مِنْهُ النُّعْمَان فأركبه يَوْمًا فرسه اليحموم وَكَانَ كفلا فَنظر إِلَى وَلَده فَقَالَ ذَلِك وَهُوَ الْقَائِل
نَحن بغرس الودى أعلمنَامنا بركض الْجِيَاد فى السدف
أهلكنى بعد مَا دنا فرسىللصَّيْد أَنى من معشر عنف
(فاختلط السَّوْط بالعنان وَأَمْسَكت جَمِيع الْعَنَان بِالْعرْفِ)
يضْرب فى التحنن على الْأَقَارِب)
وَافق شن طبقَة تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ الْوَاو
واها لَهَا من نغية مَا ابردها على الكبد النغية والنغمة وَاحِد يضْربهُ الرجل عَن الْخَبَر السار من موت عَدو أَو نَحوه
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع