تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْوَاو مَعَ الْقَاف

وَقع النَّاس فى تحوط هى السّنة المجدبة ويروى تحيط وتحيط بِكَسْر التَّاء

على خازق ورقة تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ الصَّاد

على شحمة الركى من الركة ويروى الرقى والشحم الذى يركب اللَّحْم وَهُوَ سريع الذوب لَا يعْنى مذيبه يضْرب لمن وَقع فى أَمر لَا يقاسى فِيهِ عناء

وَقع فى ام جُنْدُب هى الداهية

وَقع فى الاهيغين هُوَ الْأكل وَالنِّكَاح

فى دوكة أى اخْتِلَاط

فى رَوْضَة وغدير أى فى خصب قَالَ ربيع بن ضبع الفزارى

أُولَئِكَ قوم لَو علمت مكانهملزرتهم إِن الحبيب مزور
للشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، اقرأ القصيدة
وسرت إِذن حَتَّى احل إِلَيْهِموَلَو كَانَ عندى رَوْضَة وغدير
للشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، اقرأ القصيدة

وَقع فى سلى جمل أى فى بلية لَا مثل لَهَا لِأَن السلى إِنَّمَا يكون للناقة وهى المشيمة يضْرب فى الشدَّة المتفاقمة

فى سنّ رَأسه أى فى عدد شعر رَأسه من الْخَيْر من قَوْلهم وجد فلَان كلأ سنا وأنبط مَاء سنا يعنون كثيرا وَاسِعًا ويروى فى سى رَأسه أى فى مثل شعر رَأسه والسى الْمثل وَقيل وَقع فى سى

رَأسه وَسَوَاء رَأسه أى فى نعْمَة تساوى رَأسه كَثْرَة يعْنى أَنَّهَا غمرته حَتَّى صَارَت بحذاء رَأسه

وَقع فى هِنْد الاحامس هِنْد قَبيلَة والتأنيث والتعريف منعا صرفهَا والأحامس جمع أحمس وَهُوَ الشجاع الصلب وَالْمعْنَى أَنه وَقع فى الْقَوْم الْأَشِدَّاء فقهروه وأذلوه قَالَ

(لقِيت بِنَا يَا عَمْرو هِنْد الأحامسا ...)

وَقَالَ آخر

فانكم لَسْتُم بدار تلنهولكنما أَنْتُم بهند الأحامس

وَقعت عَلَيْهِ رخمته هى الْمُوَافقَة والمحبة من رخمته إِذا أحببته

والرخيم الصَّوْت المحبوب يضْرب فى مُوَافقَة الرجل صَاحبه وإشفاقه عَلَيْهِ

وَقعت فى مرتعة فعيثى أى فى خصب فأفسدى يضْرب فى الْمَرْأَة الَّتِى لَا تحسن إيالة مَالهَا

وَقَعُوا فى عبيثران شَرّ ويروى عبو ثران وهى شَجَرَة طيبَة كَثِيرَة الشوك لَا يكَاد يتَخَلَّص مِنْهَا

فى وادى تخيب من الخيبة

فى وادى تظلل من الضلال

فى وادى تهْلك من الهلكة

فِي وادى خدبات بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالدَّال غير الْمُعْجَمَة أى شَدَائِد مُنكرَة من الخدب وَهُوَ الضَّرْب بِالسَّيْفِ ويروى جذبات بِالْجِيم والذال الْمُعْجَمَة جمع جذبة وهى الْبعد وَقيل مَعْنَاهُ فى وادى ثنيات

تجذبهم من جَانب إِلَى جَانب فَلَا يميلون إِلَى الطَّرِيق الْمنْهَج وهى على هَذَا جمع جذبة وهى الْمرة من الجذب جذب الشىء إِذا مده

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.