من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
وفصل منه (٣١)
- مع الخواطيء سهم صائب. أي يأتي بالصّواب من يكثر خطؤه.
- متى عهدك بأسفل فيك. أي هذا الأمر بعيد منك كبعد الوقت الّذي أثغرت فيه.
- متى كان حكم الله في كرب النّخل؟ أي حكم الله لا يكون مع الحرّاثين.
- مرّة عيش ومرّة جيش. قاله امرؤ القيس لمّا أخبر بقتل أبيه وهو يشرب.
وفصل منه
- ما أدري أيّ الطّمش هو.
- وأيّ البرنساء.
- وأيّ الطّبن.
- وأيّ الأورم.
- وأيّ النّخط.
- وأيّ الورى. أي: أي النّاس هو.
- ما بالدّار شفر.
- ولا دعويّ.
- ولا دبّيّ.
- ولا عريب.
- ولا دبّيج.
- ولا دوريّ.
- ولا طوريّ.
- ولا وابر.
- ولا صافر.
- ولا ديّار.
- ولا نافخ ضرمة.
- ولا أرم.
- ولا عين.
- ولا تامور.
- ولا عائن. أي ليس بها أحد، وجميع ذلك لا يقال بغير نفي. شفر: أي أحد.
وقيل هو من شفر العين، ما بها عين تطرف. والدّبيج: الخلق. قال الأصمعي: ما بها دبّيّ ودبّيج: أي دابة تدبّ. ويقال: دبج فلان في بيته إذا لزمه، والدّبيج فعيل من ذلك. ويروى «دبّيح» بالحاء غير المعجمة من دبح: أخفض رأسه. وصافر: أي من يصفر بها. ووابر: أي من ملك وبرا فيفتله. وقيل: أي مقيم من وبر في منزله إذا أقام حينا لا يبرح. عريب: فعيل بمعنى مفعل، أي مالها معرب أي مفصح بكلامه.
والدّعويّ منسوب إلى الدّعوة.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع