تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (٣٠)

- مقتل الرّجل بين لحييه. ويروى «بين فكّيه» يريد اللّسان.

- موت لا يجرّ إلى عار، خير من عيش في رماق. أي مت كريما ولا تعش فيما يمسك الرّمق فقط.

- مأربة لا حفاوة. إنّما يكرمك لأرب له فيك لا محبّة لك.

- مطل الغنيّ ظلم. أي إنّما يمطل المعدم.

- مطل كنعاس الكلب. أي متواتر.

- مواعيد عرقوب. هو رجل من يثرب سئل تمرة نخلة، فقال: إذا أطلعت، ثمّ إذا أبلحت، ثم إذا أزهت، ثمّ إذا أبسرت، ثمّ إذا أرطبت، ثمّ قال: إذا أتمرت، ثمّ صرمها ليلا، ولم يعطه شيئا.

- مرعى ولا كالسّعدان. هو نبت تسمن عليه الإبل، أي هو جيد لكن ليس في الغاية. قالته طائيّة كان امرؤ القيس تزوّجها، وكان مفرّكا تبغضه النّساء، فسألها عن زوجها الأوّل وحسنه أين هو منه؟ فقالت ذلك.

- ماء ولا كصدّاء. ركيّة يستعذب ماؤها، قالته القذور بنت قيس بن خالد الشّيبانيّ لزوجها وقد سألها عن زوجها الأوّل لقيط بن زرارة التّميميّ. قال المبرّد: هي صدآء موضع الألف منها مهموز، ومن ثقّل الدّال فقد أخطأ.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.