تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (٢٢)

- من سرّه بنوه ساءته نفسه. قاله ضرار بن عمرو الضّبيّ وقد رأى من بنيه ثلاثة عشر رجلا. أي قد كبرت وفني عمري.

- من أكثر من شيء عرف به.

- من استغنى كرم على أهله. معروف.

- من استرعى الذّئب ظلم. معروف.

- من سلك الجدد أمن العثار. أي من لم يتعرّض للمتالف سلم.

- من لانت كلمته وجبت محبّته. معروف.

- من أشبه أباه فما ظلم. أي لم يضع الشّيء غير موضعه.

- من حفر مغوّاة وقع فيها. هي بئر تحفر للذّئب، ثمّ يجعل عليها جدي أو غيره.

- من عرف بالصّدق جاز كذبه، ومن عرف بالكذب لم يجز صدقه. معروف.

- من كان ذا دهن طلى استه. أي من كثر ماله استعمله في كلّ شيء.

- من حفّنا أو رفّنا فليترك. ويروى «فليقتصد» أي لا يماري ولا يداهن. أصله أنّ امرأة وجدت نعامة قد غصّت بصعرورة. وهي صمغة، فسدرت، فقنعتها وعصبتها، وقالت لجاراتها: من حفّنا أو رفّنا فليترك، أي من كان يعيننا وينفعنا فليترك فقد استغنينا عنه بهذه. يقال: ما له حافّ ولا رافّ. قال ابن الأعرابي فالحافّ: الّذي يضمّه ويؤويه. والرّافّ: الّذي يطعمه. معناه من قام بأمرنا وأطعمنا

وسقانا فليترك. يضرب مثلا للذي يطلب الحاجة فيشرف على النّجاح، ثم يخيب، لأنّ هذه المرأة لمّا ذهبت إلى بيتها لإحراز النّعامة الّتي ربطتها إلى شجرة وجدتها قد أفلتت، فبقيت لا صيدها أحرزت، ولا حظّها من الحيّ حفظت.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.