تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (١٩)

- ما سمر ابنا سمير. أي ما اختلف اللّيل والنّهار. معناه مادام النّاس يسمرون في اللّيالي.

- ما سمر سمير. السّمير: الّذي يسامر باللّيل.

- ما اختلف الملوان.

- والأجدّان.

- والفتيان.

- والعصران.

- والجديدان. جميعه اللّيل والنّهار.

- ما خالفت درّة وجرّة. لأنّ الدّرّة تسفل إلى الضّرع، والجرّة ترتفع إلى الفم.

ويروى «حالفت» أي اجتمعت.

- ما لاح للسّاري نجم. معروف، السّاري: هو السّائر باللّيل.

- ما دام للزّيت عاصر. معروف.

- ما لألأت الفور. أي ما حرّكت الظّباء أذنابها، والفور: الظّباء.

- ما حيّ حيّ أو مات ميت.

- ما حملت عيني الماء. معروف.

- ما حنّت النّيب. النّيب: المسانّ من الإبل. وحنّت: ذكرت أوطانها.

- ما أطّت الإبل. يريد رحال الإبل في المسير، أي ما صوّتت أقتابها ورحالها.

- ما غرّد راكب. أي ترنّم حاد أو منشد.

- ما أبسّ عبد بناقة. أي دعاها للحلب.

- ما غبا غبيس. أي الدّهر كلّه. غبا: أي بقي. وغبيس: اسم الدّهر. معناه:

ما بقي الدّهر.

- ما طاف فوق الأرض حاف وناعل. معروف.

- ما عنده خلّ ولا خمر. أي لا خير عنده ولا شرّ.

- ما عنده خير ولا مير. أي لا صلة ولا طعام. وقيل: الخير: المال. من قوله تعالى (إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ)

. والميرة: ما جلب ليتزوّد.

- ما يبضّ حجره. البضّ: أدنى الرّشح. أي هو بخيل.

- ما يحجز في العكم. أي ليس هو ممّن يخفى. وأصله المتاع يغيّب في الوعاء.

- ما تقرن به الصّعبة. أي يذلّ من ناوأه.

- ما يقعقع له بالشّنان. أي لا يطمع في ذعره بشيء لحصافته.

- ما يعوى ولا ينبح. أي لا يعتدّ به في خير ولا شرّ لضعفه.

- ما تقوم رابضتة. أي إذا رمى بسهم أو عين قتل.

- ما يبلّ الرّضفة. فيه قولان: أحدهما أن يكون «ما» بمعنى النّفي: أي هو بخيل ليس عنده من الخير قدر ما يبلّ حجرا محمّى. والآخر أن يكون «ما» بمعنى الذي: أي يسير.

- ما يشقّ غباره. أي ما يلحق شأوه.

- ما يجمع بين الأروى والنّعام. فيه قولان، أحدهما نفي، أي هو جاهل لا يجمع بينهما. والأروى يكون في الجبل، والنّعام في السّهل، لعجزه عن الصّيد. والآخر أن يقال: يجمع بين الأروى والنّعام. وهو على وجهين أحدهما القدرة. والآخر أن لا اجتماع بين الأروى والنّعام.

- ما كلّ بيضاء شحمة ولا كلّ سوداء تمرة. أي النّاس مختلفون في طباعهم وأخلاقهم، فليس كلّ من يظنّ ظنّا وإن كان جسيما ذا منظر، فتأنّ في طلب حاجتك ولا تعجل.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.