تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (١٥)

- لقيته أوّل عين.

- وأوّل عائنة.

- وأوّل ذات يدين.

- وأوّل صوك وبوك.

- وأدنى ظلم. أي أوّل ما غدوت.

- ولقيته التقاطا. أي فجاءة.

- ولقيته صراحا.

- وكفاحا.

- وصفاحا.

- وكفّة كفّة. غير منصرف، أي مواجهة وليس بيننا أحد.

- ولقيته صحرة بحرة. غير منصرف: أي خاليا، وهما اسمان جعلا اسما واحدا، وقيل: صحرة: هي السّعة. وبحرة كذلك. ويقال بالتّنوين أيضا.

- ولقيته بوحش إصمت. أي خاليا. ألف الإصمت مكسور مقطوعة.

وبعضهم يصل الألف، أي لا أنسي بها. يقال للّذي معناه أنّ صاحبه ساكت حتّى ينجو.

- لقيته ذات العويم. أي بين الأعوام، معناه العام الثّالث ممّا مضى فصاعدا إلى ما بلغ العشر. وكذلك:

- ذات الزّمين. أي منذ ثلاثة أزمان.

- لقيته بين سمع الأرض وبصرها. أي خاليا.

- لقيته قبل صيح ونفر. أي قبل الصّياح والتّفرّق.

- لقيته صكّة عميّ. أي في الهاجرة.

- لقيته في الفرط. من يوم إلى خمسة عشر.

- لقيته عن عفر. أي بعد شهر. العفر: قلّة الزّيارة. ومنه التّعفير في الفطام وهو أن ترضع الأمّ ولدها ثمّ تدعه، ثمّ ترضعه، ثم تدعه لتفطمه، وقيل: العفر: البعد.

- لقيته عن هجر. أي بعد حول.

- لقيته بعيدات بين. أي تأتيه ثمّ تمسك، ثمّ تأتيه.

- لقيته ذات يدين. أي أوّل ما غدوت.

- لقيته ذات صبحة. أي حين أصبحت.

- لقيت منه الأمرّين.

- والفتكرين.

- والبرحين.

- وبنات برح. أي الشّدّة والدّواهي.

- لقيت منه عرق القربة. أي الشّدّة. وأصله من رشح الجبين كما ترشح القربة.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.