من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
وفصل منه (١٦)
- لكلّ جواد كبوة. أي عثرة.
- ولكلّ صارم نبوة. مثله.
- ولكلّ عالم هفوة. مثله.
- لكلّ داخل دهشة.
- لكلّ ساقطة لاقطة. قائله أكثم بن صيفيّ. يريد أنّ لكلّ كلمة من يلتقطها حتّى يعيدها. يريد حفظ اللّسان.
- لكلّ أناس في بعيرهم خبرة. ويروى: «خبر»: أي علم بما يخصّهم.
- لأفعلنّ ذلك قبل حساس الأيسار. أي قبل أن يجعل أصحاب الجزور شيئا من اللّحم على الجمر.
- لألحقنّ قطوفها بالمعناق. أي لألقين شدّة سوقي القطوف: وهو القصير الخطا، بالمعناق: وهو واسع الخطا.
- لقد استبطنتم بأشهب بازل. أي بليتم بأمر صعب.
- لك العتبى ولا أعوده.
- لك أبكي ولا عبرة بي.
- لأمدّنّ غضنه. أي لأطيلن عناءه.
- لألحقنّ حواقنك بذواقنك. الحواقن: ما تحقن الطّعام في بطنه. والذّواقن:
أسفل بطنه. يقول: لأفسدنّ أمرك.
- لأشأننّ شأنهم. أي لأفسدنّ أمرهم.
- لألجئنّك إلى قرّ قرارك. أي لأضطرنّك إلى الرّجوع إلى أسوأ أحوالك.
- لأطعننّ في حوصهم. الحوص: الخياطة، أي لأفسدنّ ما أصلحوا.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع