من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
وفصل منه (١٣)
- عيل ما هو عائله. أي غلب ما هو غالبه. والعول: الميل.
- عوير وكسير وكلّ غير خير. يضرب للأمرين المكروهين.
- عطشا أخشى على جاني كمأة لاقرّا. الكمأة تكون آخر الرّبيع فإذا باكر جانيها وجد البرد، فإذا حميت الشّمس عطش، والعطش أضرّ من القرّ الّذي لا يدوم.
- عسى الغوير أبؤسا. وأصله أنّ قوما خرجوا في بعض حوائجهم، حتّى إذا كانوا في جبّانة أخذتهم السّماء، ففزعوا إلى جبل وفيه غار، فقالوا: ندخل على هذا الغار. فقال واحد منهم: عسى أن يكون في الغار بأس، فدخلوا وأقام الواحد، فانهار الجبل عليهم فهو قبرهم إلى اليوم، فجاء الواحد فحدّث الحيّ، فقالوا هذا كان أبؤسا لا بأسا واحدا، فصار مثلا، والغوير: تصغير غار.
- عليك بجعرات أمّك يالكيز. قاله شنّ لأخيه لكيز لما هوت أمّه إلى الأرض من جملها فماتت وكان تولّى حملها فعيّره بذلك. أي لم تدخل فيما ليس من عادتك، فإن أبيت فاجن سوء عاقبته.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع