تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

فصل منه (٣)

- ما ذقت عضاضا.

- ولا مضاضا.

- ولا لماظا.

- ولا شماجا.

- ولا ذواقا.

- ولا لماجا.

- ولا علوسا.

- ولا عذوفا.

- ولا عذوبا.

- ولا عذافا. أي ما ذقت شيئا.

- ما أكلت أكالا.

- ولا شماجا.

- ولا ذواقا. مثله - ما ذقت لماقا. أي مشروبا.

- ما اكتحلت غماضا ولا حثاثا. أي نوما.

- ما عليه فراض.

- ولا طحربة. أي ما عليه شيء من اللّباس.

- ما عليه هلبسيسة.

- ولا خربصيصة.

- ولا خضاض. أي شيء من الحلي.

- ما له هلّع ولا هلّعة. أي جدي ولا عناق.

- ما له عافطة ولا نافطة. أي ضائنة ولا ما عزة. قيل: العافطة: العنز. والنّافطة:

اتّباع العفط، والعفيط: نثر الشّاه بأنوفها كما ينثر الحمار. وقيل: العنز تعفط، أي تضرط. ونفطت الدّابة بولها تنفطه أي تدفعه دفعا.

- ما له هارب ولا قارب. أي صادر ولا وارد، يقال: أي راغب وراهب.

- ما له قذعملة ولا قرطعبة. أي لا شيء له.

- ما له حبض ولا نبض. أي لا حسّ ولا حركة.

- ما له سعنة ولا معنة. أي لا قليل ولا كثير.

- ما له سبد ولا لبد. أي شيء من الشّعر والصّوف.

- ما له ثاغية ولا راغية. أي لا غنم ولا إبل.

- ما له ستر ولا حجر. أي لا حياء ولا عقل.

- ما في كنانته أهزع ولا مريش. الأهزع: السّهم الّذي لا ريش له. يضرب مثلا للفقير. أي لا شيء له.

- ما أصبت منه أقذّ ولا مريشا. الأقذّ: السّهم الّذي لا ريش له. والمريش: ذو الرّيش.

أي ما أصبت منه شيئا. وقيل الأقذّ: المستوي البري. والأفذّ، بالفاء، الّذي لا ريش له.

- ما بللت منه بأفوق ناصل. الأفوق: المسكور الفوق. والنّاصل: السّاقط النّصل.

ما حظيت منه بشيء.

- ما بللت منه بأعزل. أي بسهم غير مبري، أي ما أصبت منه شيئا. ويروى «بأعزل» أي ما وجدته بغير سلاح ولكن وجدته مستعدّا.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.