تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (٢١)

- ما بالعير من قماص. يضرب مثلا للضّعيف الّذي لا حركة به.

- ما به وذية. الوذية: الحزّة: أي لا شيء له.

- ما بقي منه إلّا قدر ظمء الحمار. ليس في الدّواب أقلّ صبرا على العطش من الحمار، قائله مروان بن الحكم.

- ما حللت ببطن تبالة لتحرم الأضياف. أي ما حللت بهذه الرّتبة لئلّا تجدي ولا تفضل. وتبالة: قرية بالشّام طيّبة خصبة.

- ما سلمت الجلّة فالسّخل هدر. أي ما سلمت الكبار المسانّ من الإبل فسخلها- أي صغارها- لا فكرة فيه ولا بال به.

- ما أنت إلّا تمرّثني الودع. أي تخالني صبيّا يمصّ ودع قلادته.

- ما شيء أحقّ بطول السّجن من اللّسان. قاله عبد الله بن مسعود.

- ما اتّقى الله [أحد] حقّ تقاته حتّى يخزن من لسانه. قاله أنس بن مالك.

- ما يوم حليمة بسرّ. يضرب لكلّ أمر مشهور. وهي حليمة بنت الحارث بن أبي شمر، وكان أبوها جهّز جيشا، فطيّبتهم أجمعين، فلمّا تلاقت الخيول عظمت الحرب حتّى رؤيت الكواكب ظهرا.

- ما صدقة أفضل من صدقة من قول. جاء في الحديث أنّ الملاطفة باللّسان، وحسن اللّقاء أفضل من الصّدقة.

- ما كفى حربا جانيها. أي إنّما يجنيه السّفهاء فيكفيها، وإنّما يصلح فسادها الحكماء.

- ما زال منها بعلياء. أي أكسبته مجدا باقيا.

- ما تكّلمت بكلمة حتّى أخطمها وأزمّها. يريد حتّى استظهر بالفكر في عواقبها.

- ما عقالي لك بأنشوطة. أي هو عقد وثيق لا ينحلّ.

- ما له لاعدّ من نفره. دعاء للممدوح، ولفظه لفظ الذّم.

- ما قرعت عصا بعصا إلّا حزن لها قوم وسرّ آخرون. أي ما حدثت حادثة إلّا وفيها نفع لقوم، وضرّ لآخرين.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.