من «شرح أدب الكاتب» للجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
ومن باب ما جاء على مفعل فيه لغتان مفعلٌ ومفعلٌ
قال أبو محمد قال أكثرهم موحلٌ وقال بعضهم موحلٌ وأنشد للمتنخل الهذلي:
فأصبح العين ركودا على ال أوشاز أن يرسخن في الموحل
العين بقر الوحش وركود سكون ثوابت على الأوشاز مخافة الغرق من هذا السيل والوحل والأوشاز جمع وشز كالإنسان وهو ما ارتفع من الأرض والركود القيام جمع راكد وهو الساكن الثابت يقال بات فلان راكدا أي قائما يصلي منتصبا وصف قبل هذا البيت غثاء ملأ الأودية وقلع الشجر حتى التجأت الوحش خوفا من أن ينالها إلى الأماكن المرتفعة لئلا ترسخ في الوحل وصف المطر بالكثرة.
النص من طبعة دار الكتاب العربي ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع