تجاوز إلى المحتوى

من «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس» لأحمد بن يوسف التيفاشي (ت ٦٥١هـ)

النسر

العلوي الكوفي، وهو لغز مليح:

وركبٍ ثلاثٍ كالأَثافي تعاوروادجى الليلِ حتى أوهنت سنة الفجرِ
إذا جُمعوا سَمَّيْتَهُمْ باسم واحدٍوان فُرِّقوا لم يُعْرَفوا آخرَ الدهر محمد بن الحسن الآمدي:
وقد غرَّدَ النَّسْرُ الشماليُّ هابطاًكماعكست في هامشٍ يدُ كاتبِ
وقد وسَّطَ النجمُ السماءَ كأنهطليعةُ جيشٍ أو دليلُ مراقب

أعرابي في النسر الواقع:

وذي رجلين بائنتين منهوليس بجريه في الجرى باسُ
له صدرٌ وليس له فؤادٌولم يُخْلَقْ له في ذاك راس آخر في النسر الطائر:
وطيرٍ لا يضمُّ له جناحاًتعالى في السماء وما يطيرُ
نهاراً باقياً لا أَوْدَ فيهوليلاً لا يُعَرِّسُ إذ يسير الخفاجي الحلبي:
والنسر في أفق المغارب تارةًيهفو كعاليةِ السماكِ الرامح ابن المعتز:
والنسرُ قد بسط الجناحَ محوماًحتى تراه كطالبٍ لم يَصْطَدِ ابن هرمة في النسر والحوت:
وَتَرفَّعَ النسران هذا باسطٌيهوي لسقطته وهذا كاسرُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «وبنات نعش يستدرن كأنها»
والحوتُ يسبحُ في السماء كسبحهفي الماءِ وهو بكلِّ سبحٍ ماهر
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «وبنات نعش يستدرن كأنها»

النص من طبعة المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب السابع في جملة الكواكب والسماء وآحاد الكواكب المشهورة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.