تجاوز إلى المحتوى

من «زهر الأكم في الأمثال والحكم» للحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

سلط الله عليه الورى وحمى خيبرا

!

والورى بالتحريك اسم من قولك: ورى القيح جوفه يريه إذا أكله؛ وقولهم:

سله من كذا سل الشعرة من العجين يحكى أنه لمّا هم حسان بن ثابت ﵁ أن يهجو أهل مكة قال له النبي ﷺ: كيف وأنا منهم؟ أو كما قال ﷺ فقال حسان: لأسلنك سل الشعرة من العجين! وأتي بعض الملوك في الصدر الأول برجل وضاع يضع الحديث كذبا فقال اضربوا عنقه! فذهبوا به ليقتلوه. فلما خرجوا قال لهم: أنظروني حتى أجرد كلامي وأسقطه من دواوين الحديث لئلا يلبس على الناس! فرجعوا إلى الملك وشاوروه فقال لهم: اقتلوه! فإنَّ هنا رجالا يسلون كلامه سل الشعرة من العجين. وقولك مثلا:

أسلط من ذئبٍ متنمرٍ وقولهم:

السؤدد مع السواد أي إنّما يحصل زمان الفتوة وسواد الشعر. ونحوه قول الحماسي:

إذا المرء أعيته السيادة ناشئاًفمطلبها كهلاً عليه عسيرُ

وقولك مثلا:

أسير من المثلِ ونحو ذلك.

ومن أمثال العمامة قولهم:

النص من طبعة دار الثقافة بالدار البيضاء (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الأمثال وما يلتحق بها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.