من «العقد المفصل» لحيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الرابع في الهجاء
قلت في ذلك:
وحشٌ من الإنس من يعلق بصحبتهميكنْ كمستبدل سقماً بصحّته
كأنّني بينهم مسكٌ أحاط بهريح البطون فأخفى طيب نفحته
وقلت أيضاً:
أُكرّر طرفي فلا أرى أبداًإلاّ غبياً أنّى تلفت
من كلّ من ذقنه كعانتهوالفمُّ منه كأنّه أست
ومعجب كلّ مشيه مرحومترف كلُّ أكله سحت
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع