من «العقد المفصل» لحيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
أمّا المديح
فقلت فيه:
حمد الركب في حماك مناخهحيث ربّى طير الرجا أفراخه
يا أخا المكرمات كم من صريخلبني الدهر قد أغثت صراخه
وبكم العطاء كم مسحت كفُّك عيناً بدمعها نضاخه
ما دعاك الأنام للخطب إلاّوبنعليك قد وطأت صماخه
كم حمدنا نقاء كفّك جوداًعند كفٍّ نجلا ذممنا اتّساخه
ونسخنا فضل الكرام ومن قرآن علياك قد عرفنا انتساخه
قمت في ريق الشبيبة حتّىسدت في الدهر بالنهى أشياخه
غاض ماء الندى عن الوفد إلاّمن يديكم فما تغبُّ نقاخه
إنّ بين الندي وبينك عقداًأمنت وفدُ راحتيك انفساخه
إنّما أنتم فروع فخاركان قدماً آباؤكم أسناخه
حيث ثوب الرجاء ما رثَّ إلاّوإليكم منه أجدَّ انسلاخه
هاك يابن الكرام بنت قريضشمخت أن ينيلها شماخه
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع