تجاوز إلى المحتوى

من «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار» لشاكر شقير (ت ١٣١٤هـ)

وله مؤرخاً إنشاء الجمعية العلمية الطرابلسية سنة ١٨٧٦

أنشأ الطرابلسيون الكرام لناجمعية للنهى أذكت منارتها
للشاعر إبراهيم اليازجي، من قصيدة «أنشا الطرابلسيون الكرام لنا»
قوم تبارت أياديهم وهمتهمحتى ثنوا من جيوس الجهل غارتها
للشاعر إبراهيم اليازجي، من قصيدة «أنشا الطرابلسيون الكرام لنا»
قد جددوا من رفات العلم بهجتهوألبسوا غانيات المجد شارتها
للشاعر إبراهيم اليازجي، من قصيدة «أنشا الطرابلسيون الكرام لنا»
سحب من الفضل أرخ في رياض هدىبالعلم أرختها أحيت نضارتها
للشاعر إبراهيم اليازجي، من قصيدة «أنشا الطرابلسيون الكرام لنا»

وله مؤرخاً بناء مدرسة في دير المخلص سنة

هذا مقام للمعارف قد غداببهاء أنوار المخلص مشرقا
للشاعر إبراهيم اليازجي، من قصيدة «هذا مقام للمعارف قد غدا»
وافى مؤرخه فخط ببابهقد لاح صبح العلم في فلك التقى
للشاعر إبراهيم اليازجي، من قصيدة «هذا مقام للمعارف قد غدا»

وله تاريخاً لضريح يوسف الذكار بالإسكندرية سنة

رمس ليوسف من بني الذكار قدأودى كغصن في الشبيبة يقصف
للشاعر إبراهيم اليازجي، من قصيدة «رمس ليوسف من بني الذكار قد»
ولى بلا ثمر وغادر بعدهمهجاً تذوب وأدمعاً تستنزف
للشاعر إبراهيم اليازجي، من قصيدة «رمس ليوسف من بني الذكار قد»
أأنت به الأقدار ضمن قرارةهي مثل ذاك الجب فيما يعرف
ولذا مؤرخه بكاه قائلاًلهفي لو أنك تشترى يا يوسف
للشاعر إبراهيم اليازجي، من قصيدة «رمس ليوسف من بني الذكار قد»

انتهى

النص من طبعة المطبعة الأدبية ببيروت (١٨٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.