تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

من لا تخفى أياديه

قال نُصَيْبٌ:

فَعاجُوا فأثنَوْا بالذي أنْتَ أهْلُهولو سكَتُوا أَثنتْ عليك الحَقائِبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول لركب قافلين رأيتهم»

وقال بعضهم:

وكيف بِكُفْراني صَنائِعَهُ التيإذا جُحِدتْ يَوماً أقرَّ بها جِلْدِي

ومثله:

وإذا سَكَتُّ فإنَّ أنَطقَ مِن فَميعنِّي يدُ المعروفِ والإحسانِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لون الشبينة أنصل الألوان»

وقالوا في أمثالهم: لسانُ الحالِ أفصحُ من لسانِ الشكر... ومن كلمة للجاحظ: نحن نزخرف باللّسان، والناسُ يقضون بالعِيان، وفي أمرنا أثرٌ ينطق عنّا، ويتكلّم إذا سَكَتْنا...

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني في الشكر والحمد والثناء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.