من «حياة الحيوان الكبرى» لكمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
القرقفنة
بالنون المشددة، كذا ضبطه في العباب، روى الدينوري في المجالسة، وابن الأثير، من حديث وهب، «إذا كان الرجل لا ينكر عمل السوء على أهله، طار طائر يقال له القرقفنة، فيقع على مشريق بابه، فيمكث هناك أربعين يوما، فإن أنكر طار وذهب، وإن لم ينكر مسح بجناحيه على عينيه فصار قندعا ديوثا، فلو رأى الرجال مع امرأته، لم ير ذلك قبيحا.
فذلك القندع الديوث الذي لا ينظر الله تعالى إليه».
قال ابراهيم الحربي: مشريق الباب مدخل الشمس، والقندع الديوث الذليل الذي لا يغار
ولا يفهم، وذكره الهروي بمعناه.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع