من «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي» لأبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: أما الفراق فإنه ما أعهد ... هو
أما الفراق فإنه ما أعهدهو توأمي لو أن بينًا يولد
وهي من الكامل الأول في قول الخليل, ومن السحل الثالث في قول غيره.
توأم الرجل: الذي يولد معه, وهما توأمان, والأنثى توأمه. والعرب تذم التوأم؛ لأنهم ينسبونه إلى الضعف وصغر الجسم؛ قال معاوية بن أوسٍ اليربوعي:
فقام فتىً نشنشي الذراعليس بنكسٍ ولا توأم
يقول: كأن البين ولد معي ومعرفتي به قديمة.
النص من طبعة مركز الملك فيصل للبحوث بالرياض (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع