تجاوز إلى المحتوى

من «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي» لأبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

من بيتين أولهما: أغلب الحيزين ما كنت فيه ... وولي

أغلب الحيزين ما كنت فيهوولي النماء من تنميه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغلب الحيزين ما كنت فيه»

الوزن من ثاني الخفيف.

الحيز على مثال: ميت, وهو من حاز يحوز. وقد قالوا: تحيزت الحية وتحوزت. وإن كان تحيزت في وزن تفيعلت, فأصل حيزٍ: حيوز, وقلبت الواو ياءً. فإن كان قولهم: تحيزت الحية على تفعلت فيجب أن يكونوا قالوا: حاز يحيز. فحيز حينئذ يجوز أن يكون مثل: هينٍ من ذوات الواو, ومن ذوات الياء من لينٍ, مثل: لان يلين.

وقوله:

ذا الذي أنت جده وأبوهدنيةً دون جده وأبيه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغلب الحيزين ما كنت فيه»

يقول: هذا الغلام أنت الذي قام مقام جده ومقام أبيه وبك نفخر؛ لأنهما يجوز أن يكونا ماتا وتركاه في حجره. ويقال: هو ابن عمه دنيةً, وأصلها الواو؛ لأنها من: دنا يدنو فيجوز أن يكونوا اختاروا الواو لكسرة الدال. وآنسهم بذلك أنهم يقولون في الفعلى: الدنيا. والقافية من المتواتر.

النص من طبعة مركز الملك فيصل للبحوث بالرياض (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الهاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.