تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ خلف بن خَليفَة

أعاتب نَفسِي أَن تبسمت خَالِياوَقد يضْحك الموتور وَهُوَ حَزِين
للشاعر خلف بن خليفة الأقطع، اقرأ القصيدة

ــ

الْمَعْنى صيرتهم وارثين فطابت نُفُوسهم بِمَا نالوا أما أَنا فَلم أرث مِنْك سوى الْهم والحزن فَلَا أسلوك

اللَّام جَوَاب قسم مَحْذُوف والأكناف الجوانب وَحَائِل مَوضِع من أَرض الْيَمَامَة لبني قُشَيْر وَأَصله من الدهناء وَالْأكل الطّعْم مَنْصُوب على الْحَال والردينية الرماح وَالْمعْنَى مَحْمُود فِي الفتيان فَتى أضحى بِجَانِب هَذَا الْوَادي غَدَاة الْحَرْب طَعَاما للرماح السمر

المزلج النَّاقِص الْمُرُوءَة وَالْمعْنَى أقسم لقدمت وَأَنت سخي تَامّ الْمُرُوءَة غير ضَعِيف وَلَا بخيل يعْتَذر لسائله

المُرَاد بِالصبرِ الأول الْعبْرَة وبعاقبة الصَّبْر السلو وَالْمعْنَى لَا أَزَال أبْكِي عَلَيْك غير تَارِك من دموعي شَيْئا وَلَا طَالب بالبكاء سلوا عَنْك

هُوَ شَاعِر إسلامي ظريف فصيح مطبوع وَكَانَ أقطع لَهُ أَصَابِع من جُلُود

الموتور الَّذِي أَصَابَهُ نُقْصَان فِي رِجَاله أَو مَاله وَالْمعْنَى ألوم نَفسِي عِنْد تفردي بهَا على تبسمي وَإِن كَانَ ذَلِك غير دَال على السرُور فقد يضْحك الْمُصَاب بفقد مَاله أَو رِجَاله وفؤاده ممتلئ حزنا

وبالدير أشجاني وَكم من شج لَهُدوين الْمصلى بِالبَقِيعِ شجون
للشاعر خلف بن خليفة الأقطع، اقرأ القصيدة
رَبًّا حولهَا أَمْثَالهَا إِن أتيتهاقرينك أشجانا وَهن سُكُون
كفى الهجر أَنا لم يضح لَك أمرنَاوَلم يأتنا عَمَّا لديك يَقِين

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.