تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

نصيبين المهذب ابن المقدسي

رأيته في سنة أربع وستين وخمسمائة بدمشق وهو كهل، وله شعر حسن وطبع رائق، وعاد بعد ذلك إلى نَصيبين، وسمعت أنه توفي، ومن شعره من قصيدة في مدح بعض القضاة الشهروزريين:

هَناكِ تَلافُ المُعَنّى هَناكِويَهْنيه أن كان ذا من رِضاكِ
فحسبي رِضاكِ وَمَنْ لي بهولو كان في صَفْحَتيْه هَلاكي
مُوَيْلِكَةَ القلبِ من ذا الذيإلى قتل مِثليَ ظُلماً دَعاكِ
وَعَنْ صَدّ صَدِّيَ مَن قد نهاكِوفي وَصْلِ وَصْلِيَ مَن قد لحاكِ
وإنّي لأَهوى هوى النفس فيكِوأشتاقُ شَوْقِي إلى أن أراكِ
ومِن أجل قَدِّكِ أهوى الغصونَوأصبو إلى نَبَعَاتِ الأراكِ
وتحسدُ عيني على القرب منكِ سِمْطَ اللآلي وعُود السِّواكِ
فهذا يُصافح منك الوريدَوهذا يُقبِّل بالأمنِ فاكِ

أَسِرْبَ المَها لستُ شوقاً إليكَ أصبو ولكن إلى مَن تُحاكي

فقولا للَمياءَ لا تَحْسَبيعلى البُعدِ والقرب قلبي سَلاكِ
فلي قوّةٌ تحملُ الرّاسياتِوتعجِزُ عن ذَرَّةٍ مِن جَفاكِ
وبي منكِ ما بأبي أحمدٍمن الوَجْدِ بالمَجْدِ لا مِن هَواكِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.