من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
ابن المصيصي الأندلسي
له يتغزل:
شكوت إليه بفرط الدنففأنكر من علتي ما عرف
وقال: الشهود على المدعيوأما أنا فعليّ الخلف
فجئت ابن جهور المرتضىفقيه الملاح وقاضي الكلف
فقلت له إنني عاشقفقال الشهود على ما تصف
فقلت له: أدمعي شُهَّدِيفقال: لئن شهدت تنتصف
فأرسلت منهملات معاكمثل السحاب إذا ما يكف
وكان بصيرا بأمر الملاحويعلم من أين أكل الكتف
فأوما إلى الخد أن يُجْتَنَىوأوما إلى الريق أن يرتشف
ومنها:
فلما رآه حبيبي معيولم يختلف في الهوى مختلف
أزال العتاب فعانقتهكأني لام وإلْفِي ألف
وظلت أعاتبه في الجفافقال عفا الله عما سلف
هذا آخر ما أورده من كتاب خريدة القصر وجريدة العصر الإمام العالم الأوحد الصاحب الصدر الصاحب ذو الرئاستين جمال الحضرتين أكفى الكفاة أفصح البلغاء، أبلغ الفصحاء شرف الكتاب أمين الملك عمدة الملوك والسلاطين عماد الدين عزيز الإسلام فتى الفرق ذو البلاغتين رئيس الأصحاب أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الأصفهاني الكاتب الملكي الناصري قدس الله روحه ونور ضريحه. والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع