من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أيضاً يمدح أبا شجاع
لا خيل عندك تهديها ولا مالُفليسعد النُّطق إن لم تسعد الحال
واجز الأميرَ الذي نغماه فاجئةٌبغير قولٍ ونعمى النَّاس أقوالُ
فربما جرت الإحسانَ موليهجريدةٌ من عذارى الحيّ مكسالُ
وإن تكن محكمات الشّكل تمنعنيظهور جري فلي فيهن تصهالُ
وما شكرتُ لأن المالَ فرحنيسيّان عنديَ إكثارٌ وإقلالُ
لكن رأيت قبيحاً أن يجاد لماوإننا بقضاء الحقَّ بخالُ
فكنتُ منبتَ روضِ الحزن باكرهغيثٌ بغيرِ سباخ الأرض هطالُ
غيثٌ يبيّن للنُّظار موقعهأن الغيوث بما تأتيه جهّالُ
لا يدرك المجدَ إلا سيّدق فطنٌلما يشقٌ على السادات فعّال
لا وارثٌ جهلتْ يمناهُ ما وهبتْولا كسوبٌ بغير السّيف سئّال
قال الزمانُ له قولاً فأفهمأن الزّمان على الإمساك عذال
تدري القناةُ إذا اهتزت براحتهأن الشّقيّ بها خيلٌ وأبطالُ
كفاتكِ ودخول الكاف منقصةٌكالشمس قلتُ وما للشمس أمثال
القائدُ الأسدَ غدتها براثنهُبمثلها عداهُ وهي أشبالُ
النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع