من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أيضاً
إلهُ العالمينَ وكلَّ أرضورب الرَّاسيات من الجبال
بناها وابتنى سبعا شداداًبلا عمدٍ يربنَ ولا رجالِ
وسوَّاها وزينها بنورمن الشمس المضيئةِ والهلالِ
ومن شهب تلألأ في دجاهامراميها أشدُّ من النَّصالِ
وشقّ الأرض فانبجستْ عيوناوأنهاراً من العذب الزُّلالِ
وبارك في نواحيها وزكّىبها ما كان من حرثٍ ومعالٍ
فكلُّ معمّر لا بدّ يوماًوذي دنيا يصيرُ إلى زوالٍ
ويفني بعد جدته ويبلىسوى الباقي المقدّس ذي الجلالِ
وسيقَ المجرمون وهم عراةإلى ذات المقامع والنَّكالِ
فنادوا ويلنا ويلاً طويلاًوعجُّوا في سلاسلها الطّوالِ
فليسوا ميتين فيستريحواوكلهمُ بحرّ النّار صالي
وحلّ المتّقون بدار صدقوعيش ناعمٍ تحت الظّلال
لهم ما يشتهون وما تممنامن الأفراح فيها والكمالِ
النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع